|
الولادة الميمونة |
|
حلم الإمام الزكي (عليه السلام) |
|
عبادة الإمام (عليه السلام) |
|
بالبكاء والنحيب من
جميع أنحاء الكوفة ، ثم قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم
يعرفني فأنا الحسن بن علي وأنا ابن النبي والوصي ، وأنا ابن البشير
النذير والداعي إلى الله بإذنه وأنا ابن السراج المنير وأنا من أهل
البيت الذين اذهب الله عنهم الرجز وطهرهم تطهيرا وافترض مودتهم على كل
مسلم في كتابه . |
|
للاجتماع في مسجد الكوفة ، فأقبل الناس حتى امتلأ المسجد ، فخرج الإمام (عليه السلام) وصعد المنبر فأثنى على الله وصلى على رسوله ، وأخبرهم بتوجه معاوية نحو العراق ، فسكت الناس ولم يتكلم أحد منهم بحرف واحد ، فقام عدي بن حاتم ولامهم على سكوتهم وأظهر استعداده للخروج وتوجه إلى (النخيلة) ، ثم قام قيس بن سعد بن عبادة ومعقل بن قيس الرياحي ، وزياد بن صعصعة التيمي وكلموا الإمام بمثل كلام عدي ، وخرج الناس إلى (النخيلة) فلما تكامل عددهم لحق بهم الإمام (عليه السلام) ، ووجه اثنا عشر ألف من فرسان العرب عبيد الله بن العباس ومعه قيس بن سعد وسعيد بن قيس الهمداني ، وسار عبيد الله بالجيش يقطع الصحاري ، حتى وصل قريبا من جيش الشام ، وفي اليوم الثاني وجه معاوية بخيل أغارت على جيش عبيد الله فوقفوا لها وردوها على أعقابها ، وأيقن معاوية تصميم الإمام (عليه السلام) على مواصلة القتال ، وفي الليل أرسل معاوية إلى عبيد الله رسالة ذكر فيها : إن الحسن أرسلني في الصلح وسلم الأمر لي فإن دخلت في طاعتي الآن أعطيك ألف ألف درهم أعجل لك في هذا الوقت نصفها والنصف الآخر عند دخولي الكوفة ، وترك عبيد الله قاعدته ودخل معسكر معاوية ومعه بضعة آلاف من الجند ، وهذا الموقف بطبيعة الحال تسبب في تفكيك الجيش وتخاذله ، وتدارك الموقف قيس بن سعد وصلى بالناس صلاة الصبح ، وقام خطيبا فهدأ روعهم ودعاهم إلى الثبات وجهاد معاوية ، ومضى بهم لقتال معاوية فقابلهم جيشه بقيادة (بسر بن أرطاة) ، وأرسل بعض الجواسيس ليذيعوا أن أميرهم عبيد الله مع معاوية والحسن قد وافق على الصلح ، وحثهم قيس على الجهاد وترك بيعة الضلال ، ثم اتجهوا نحوهم واشتبك الفريقان في معركة ضارية كانت نتائجها لصالحهم وتراجع بسر بمن معه إلى معسكراتهم مخذولين مقهورين . |
|
خداع معاوية |
|
نتائج الغدر والخديعة |
|
نتائج الصلح |